قائمة التابوت الأسود

  • احداث غامضة
  • أدب الرعب العام
  • أشهر كتب السحر
  • تجارب حقيقة
  • تعاويذ العهد القديم
  • حدث بالفعل
  • كتاب اللؤلؤ و المرجان في تسخير ملوك الجان
  • كتاب شمس المعارف الكبري
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص حقيقية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص حقيقية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 يوليو 2023

الكونتيسة مصاصة الدماء إليزابيث باثوري

ولدت إليزابيث باثوري (Countess Elizabeth Báthory ) في هنغاريا عام 1560، أي بعد مائة عام بالضبط على موت قريبها الكونت دراكولا الحقيقي، كان والداها – جورج و آنا – ينتميان إلى أغنى و اعرق العائلات التي تعود أصولها إلى إقليم ترانسيلفانيا الروماني، تلك البقعة التي أشتهرت بتاريخها الدموي فكانت مرتعا خصبا لظهور قصص مصاصي الدماء، ومازالت حتى اليوم تنتصب في بعض أرجاءها أطلال قلعة الأمير فلاد الرابع – دراكولا – المرعبة.

كانت عائلة باثوري ذات نفوذ سياسي كبير، فأبن عم إليزابيث كان يشغل منصب رئيس وزراء هنغاريا، في حين كان خالها استيفان ملكا على بولندا ؛ لكن إلى جانب القادة والعظماء ضمت العائلة أيضا بعض الأقارب غريبي الأطوار، فأحد أخوال إليزابيث كان معروفاً بعبادة الشيطان، و آخر كان مجنوناً و متخلف عقليا، فيما كانت إحدى عماتها ساحرة وشاذة جنسيا.

الكونتيسة مصاصة الدماء

بقايا قلعة الكونتيسة باثوري

بقايا قلعة الكونتيسة ويمكنك عزيزي القارئ رؤية القرية التي كانت اليزابيث تحصل على الفتيات منها في الوادي ..اعلى اليسار صورة لزوج الكونتيسة

إليزابيث الصغيرة كانت فتاة جميلة تتلمذت على يد أفضل المدرسين، تشبعت بعلوم وفنون ذاك الزمان فشبت متعلمة – وهي من الحسنات النادرة في ذلك العهد – تقرض الشعر وتتكلم أربع لغات. وفي سن الخامسة عشر تزوجت الكونتيسة من الكونت فيرينك نيداسدي (Ferenc Nádasdy ) الذي كان يكبرها بعشرة أعوام، و انتقلت لتعيش معه في قلعة كسيتز، و هي قلعة نائية تتربع على سفوح الجبال، كانت هي والقرية المحاذية لها ملكا صرفا لعائلة الكونت.


كان الكونت فيرينك نيداسدي بطلا قوميا في هنغاريا، أمضى ردحا طويلا من حياته في محاربة الأتراك العثمانيين، وقد اثبت شجاعته وجرأته في ساحة المعركة فنال عن جدارة لقب (العقاب الأسود) و هو من أعلى و ارفع الألقاب شأنا في هنغاريا آنذاك.


في أثناء غياب زوجها في ساحات الوغى و خلال 25 سنه من زواجها اعتادت إليزابيث على البقاء وحيدة في قلعتها الموحشة، أصبحت حياتها مملة فأخذت تمضي وقتها حينا بإيذاء خادماتها و تارة بالوقوف أمام المرآة لعدة ساعات تتطلع إلى جمالها الأخاذ وقوامها الممشوق، ولم يلبث أن دفعها الملل الى اتخاذ عدد من الشبان الوسيمين كعشاق ، حتى إنها هربت مع احدهم في إحدى المرات، لكنها عادت بعد أن صفح زوجها عنها.


وكانت زيارة عمتها من المتع التي لم تفوتها إليزابيث خلال فترة غياب زوجها، فتلك العمة التي تدعى الكونتيسة كلارا باثوري كانت معروفة بغرابة أطوارها وبفسوقها العلني، و ربما شاركت إليزابيث عمتها في جنونها أثناء الحفلات الباذخة الفاجرة التي كانت تحييها باستمرار. كما بدأت إليزابيث في تلك الفترة تبدي اهتماما كبيرا بمسائل السحر الأسود والشعوذة. فقد كانت إحدى وصيفاتها ساحرة حقيقية علمتها كل طرق التنجيم والسحر، كان اسمها دوركا وقد أصبحت فيما بعد مساعدة الكونتيسة في تنفيذ جرائمها القذرة


الكونتيسة التي كانت تستحم بدماء الفتيات


بلاط اليزابيث في القلعة كان مسلخا بشريا

إليزابيث كانت سادية تجد متعة لا توصف في تعذيب خادماتها الشابات ، كان يساعدها في تلك المهمة عدد من الخدم منهم مربيتها العجوز ايلونا جو وخادم يدعى فيكو وكذلك وصيفة تدعى آنا درولا، إضافة طبعا إلى وصيفتها دوركا ؛ و بمساعدة هذه المجموعة الشيطانية حولت إليزابيث قلعتها إلى مكان شرير . كانت تجد حججا لا تنتهي لمعاقبة الناس ؛ كانت تنزع الملابس عن ضحايها ثم تجلدهم بالسياط على أجسادهم العارية، وكان الرعب المرتسم على وجوه اولئك الضحايا التعيسين يجعلها تشعر بنشوة لا تقاوم.


في عام 1600 مات زوجها الكونت فيرينك، ربما جراء جرح أصابه في إحدى المعارك، و بدأت بموته فترة الرعب الحقيقية ؛ إذ قامت إليزابيث بإرسال والدة زوجها وكذلك أطفالها إلى خارج القلعة لكي تمارس جرائمها الشريرة بدون إزعاج.


شيء ما حدث في حياة إليزابيث في تلك الفترة جعلها تشعر بالقلق و تزداد جرأة و وحشية في جرائمها ؛ ففي ذلك الوقت أصبح عمرها أربعون عاما و بدأت تقلق كثيرا حول جمالها، حاولت إخفاء التجاعيد التي غزت وجهها بواسطة مستحضرات التجميل، لكن رغم جميع محاولاتها ترسخ شعورها يوما بعد أخر بحقيقة إنها أصبحت متقدمة بالعمر و أن جمالها سيذوي ويزول لا محالة.


وفي احد الأيام، بينما كانت إحدى خادماتها الشابات تسرح شعرها الطويل الجميل، حدث أن أخطأت الفتاة العاثرة الحظ فسحبت من دون قصد شعر سيدتها بشيء من القوة مما أثار حنق الكونتيسة وغضبها، فضربت الفتاة على وجهها وانفجر الدم من انف الخادمة لتسقط بضع قطرات منه على يد الكونتيسة الثائرة .. رؤية دم الخادمة يسيل على يدها جعل الكونتيسة تشعر بنشوة عارمة لا توصف، وحين فركت البقع الحمراء ببطء عن يدها ظهرت بشرتها من تحتها باردة وطرية فأيقنت الكونتيسة بأن هذا الدم سيعيد إليها شبابها وحيويتها ويجعل جلدها الناعم أكثر بياضا ونضارة.


وفي الحال أقدمت الكونتيسة بمساعدة وصيفتها دوركا وخادمها فيكو على تجريد الفتاة المسكينة من ملابسها ثم قطعت شرايينها وعلقتها بالحبال فوق وعاء معدني كبير؛ وهكذا ظلت الفتاة تنزف حتى أخر قطرة دم ، وحين فارقت الحياة أخيرا سحبها الخدم بعيدا ثم دخلت إليزابيث إلى الوعاء المعدني وتمرغت واستحمت بدماء الخادمة المقتولة . لقد أضحت متأكدة الآن بأنها وجدت الطريقة المثلى لإعادة شبابها .. لقد اكتشفت إن الدم هو مصدر الحياة.

الكونتيسة التي كانت تستحم بدماء الفتيات

كانت تستمتع بحمامها الدموي اليومي – صورة من فلم اليزابيث السلوفاكي 2008

خلال الأعوام العشرة التالية قتلت الكونتيسة الدموية المزيد من الفتيات الشابات اللواتي كان خدمها يأتون بهن من قرية الفلاحين الفقيرة الواقعة على سفح الجبل، كانوا يخدعون ويغرون الفتيات الفقيرات بالحصول على عمل مريح في قلعة الكونتيسة وبرواتب مرتفعة، وما أن تنطلي الحيلة على الفتاة وتخطو إلى داخل قلعة الموت حتى تصبح خطواتها تلك هي الأخيرة في حياتها، فسرعان ما كانت تنتهي مقتولة ومعلقة فوق الوعاء المعدني الكبير لكي تتمكن سيدة القلعة الشريرة من أخذ حمامها الدموي اليومي!.


في بعض الأحيان كانت الكونتيسة تقوم بشرب دماء ضحاياها من أجل الحصول على الصحة و العمر المديد، لكنها أحست بالتدريج بأن دماء الفلاحات الفقيرات القادمات من القرية له مفعول قليل الأثر على بشرتها، فتطلعت للحصول على نوعية أفضل من الدماء وقد وجدت ضالتها في فتيات الطبقة النبيلة اللواتي كانت عائلاتهن ترسلهن إلى قلعة الكونتيسة لكي يتعلمن منها أصول التصرف والتحدث بلباقة (الاتيكيت) في حفلات وتجمعات طبقة المجتمع الراقي، وقد لاقى عدد كبير من أولئك الفتيات النبيلات نفس المصير الأسود الذي تجرعته قبلهن بنات الفلاحات الفقيرات.


لكن مع اختفاء فتيات العائلات النبيلة، و لأن الكونتيسة أصبحت أكثر تهوراً في اقتراف جرائمها. بدئت بالتدريج تنتشر شائعات كثيرة هنا وهناك حول مصير فتيات قلعة كسيتز المفقودات اللواتي أخذت أعدادهن تزداد يوما بعد أخر، وأصبحت شكوى النبلاء الذين فقدوا بناتهم تصل تباعا إلى أسماع إمبراطور هنغاريا الذي أصدر في النهاية أوامره لرئيس الحكومة بإرسال قواته إلى قلعة الكونتيسة لتحري ما يجري هناك.


في 30 ديسمبر 1610 دخلت مجموعة من الجنود إلى قلعة الكونتيسة ليلاً .. في الداخل كانت تنتظرهم مشاهد مرعبة بكل معنى الكلمة، ففي وسط البهو الكبير كانت هناك فتاة ميتة لا توجد قطرة دم في جسدها ؛ فتاة أخرى كان جسدها ينزف فوق وعاء معدني لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة، و في قبو القلعة اكتشفوا مجموعة من الفتيات اللائي كن ينتظرن مصيرهن الأسود في زنزانات صغيرة وقذرة حالكة الظلام، و بالقرب من سور القلعة على سفح الجبل اكتشف الجنود بقايا بشرية لأكثر من 50 فتاة.


في أثناء محاكمة الكونتيسة عام 1611 اكتشف المحققون أسماء 650 ضحية في دفتر ملاحظاتها ؛ لقد كانت محاكمتها من اكبر المحاكمات في تاريخ هنغاريا و لا تزال وقائعها محفوظة حتى اليوم ؛ جميع معاوني الكونتيسة حكم عليهم بالإعدام، تم شنقهم ثم أحرقت جثثهم ؛ لكن الكونتيسة و بسبب مركزها الاجتماعي لم تحاكم .. بل وحتى لم تحظر إلى ‌المحكمة ، لكن الإمبراطور أمر بحبسها في قلعتها، حبسوها في غرفة نومها ثم أغلقوا عليها جميع النوافذ و الأبواب بالحجارة و كانوا يوصلون الطعام والماء إليها عبر فتحة صغيرة في الجدار.


في عام 1614، أي بعد أربعة أعوام على سجن الكونتيسة في قلعتها، عثر حراسها عليها منكفئة على وجهها في وسط زنزانتها المنزلية و قد فارقت الحياة ؛ إليزابيث باثوري .. الكونتيسة الدموية .. كانت في الرابعة و الخمسين حين فارقت الحياة.

الكونتيسة التي كانت تستحم بدماء الفتيات


الكونتيسة الدموية في السينما

(The Countess ) من إنتاج عام 2009

 

في الحقيقة هناك العديد من الأفلام التي تناولت شخصية إليزابيث بالثوري، وغالبا ما جسدتها سينما هوليوود كشخصية ثانوية ضمن أفلام الرعب ومصاصي الدماء. لكن هناك عدد من الأفلام الأوربية التي تناولت حياة الكونتيسة كحبكة رئيسية للسيناريو، ربما يكون أشهرها وأحدثها عهدا هو الفلم السلوفاكي الناطق بالانجليزية (Bathory ) من إنتاج عام 2008، وكذلك الفلم الفرنسي – الألماني المشترك (The Countess ) من إنتاج عام 2009.




الأحد، 28 فبراير 2021

حدث بالفعل!

اتذكر جيدا هذه القصه ولن انسي احداثها حتي لو فقدت الذاكره كنت في عمر العاشره وتوفت امي واخي في حادث سياره فتركنا ابي عند خالتي نظرا لظروف عمله وانه لايستطيع رعايتنا طوال الوقت وكانت خالتي ضخمة الجثه ويشاع عنها قيامها باعمال السحر والاعمال وفي ليله استيقظت في وقت متاخر اشعر بالعطش ولكني سمعت صوت خافت مريب وصوت اهات غريبه تسللت لغرفة خالتي فربما حدث لها مكروه ووجدت باب الغرفه مغلق فاخذني الفضول للنظر من فتحه موجوده بالباب وجدت خالتي عاريه وتمسك باناء من لبن وتستحم به وتقول تمتمات لا افهمها اصابني رعب شديد من منظرها وهي تتلوي كالافعي وتستحم بعد ثواني ظهر في مستوي رؤيتي رجل كهل يبلغ من العمر فوق التسعين يقرأ تمتمات ولا ينظر لها بل ينظر لكتاب هو يقرأ وهي تردد مايقول وتتلوي شعرت بقشعريره شديده في جسدي من هول منظرهم وجريت مسرعة الي غرفتي نمت حتي جاء الصباح وخرجت بدون ان يلاحظ احد الي منزل ابي الذي احتضننني بشده فقد كنت ابكي وارتعش وحكيت له ماحدث واومأ برأسه وكانه كان يشك ولكنه الان تأكد بعد اسبوع كان ابي قد ابلغ عائلة امي بتصرفاتها الغير سويه وامسكو العجوز معها فلقنوه علقة ساخنه حيث ظن الجميع انها علي علاقه غير سويه بالعجوز وبعد مرور عامين وجدوها مقتوله باحدي الاماكن المهجوره وعلي وجهها الكثير من علامات الفزع 

بئر الغابة المسكونة

    
وانا في سن المراهقه كنا نذهب انا واصدقائي لغابة مجاوره لمنازلنا بالقريه التي نسكن فها وكان بداخل الغابه بئر ليس بعميق ننزل للسباحه به ورغم ان مياهه ليست نظيفه فقد كان ملاذنا الوحيد من الحر وفي احدي الايام طرق احد اصدقائي المنزل واستدعاني للذهاب للغابه فاسرعت مهرولا معه لنسمتع بمياه البئر وتركنا ملابسنا خارج البئر ونزلنا للاستحمام وبعد مرور مايقرب من نصف ساعه سمعنا صوت وسط الاشجار وكأن شئ ضخم يتحرك فارتعبنا وخرجنا من الماء مسرعين ولكن لم نجد ملابسنا واختفي الصوت ظللنا نبحث لاكثر من نصف ساعه عن الملابس وظننا ان احد اصدقائنا قام بعمل احدي مقالبه ليخيفنا واستمررنا في البحث عن الملابس وبعد مرور وقت ليس بقصير رأينا فوق احد الاشجار رجل يقف فوق اعلي غصن وينظر الينا ويضحك ويحمل الملابس بيده ومن المستحيل ان يتحمل الغصن رجل بهذا الحجم فقد كان ضخم جدا في هذه اللحظه نسينا ملابسنا وكل شئ وكان كل همنا الوصول لمنازلنا باسرع وقت هرولنا باتجاه المنزل ولكني شعرت بشئ يلاحقني فاسرعت في الجري ونظرت خلفي فشعرت وكأن شئ قوي جدا رفعني من الارض ورماني في الارض بعد وقت لا اعلمه فتحت عيني فوجدت العديد من اهالي القريه حولي وصديقي مازال عاري الجسد ويبدو علي ملامحه الرعب وبعد ان افاقوني حكي لهم صديقي جميع ماحدث اخذنا الاهالي للشجره التي كان يقف عليها الرجل الضخم ووجدو ملابسنا معلقه في اعلي الشجره وقتها اصاب الجميع الرعب وعدنا للقريه ومن يومها لايذهب اي شخص للبئر او حوله وهناك العديد من الحكايات حول هذه الغابه والتي يقتنع فعليا كبار السن انها مسكونه

الاثنين، 25 مارس 2019

شيطانة الرجال

شيطانة الرجال
ذا كنت تسير ليلاً في أحد شوارع اليابان و قابلتك سيدة تضع على فمها كمامة طبية فحاول أن تبتعد عنها بأقصى سرعة ممكنة قبل أن تقترب منك و تسألك "هل أنا جميلة ؟ لأن عندها تكون قد تمكنت منك و أي إجابة على سؤالها سوف تتسبب في موتك !!
لا يهم كم عمرك و لا جنسك و لا من تكون المهم هو أنك تسير في الشارع ليلا و بمفردك وهذا كاف بالنسبة لها كي تمارس هوايتها المفضلة عليك , ستخرج لك من وسط الظلام واضعة كمامة على وجهها ربما لن تهرب منها لان هذا المشهد معتاد في اليابان أشخاص كثر يرتدون الكمامات حفاظا على صحتهم أو صحة غيرهم لكن هذه السيدة مختلفة قليلا سوف تظهر من خلفك في البداية ثم تستمر في السير تجاهك و فجأة ستجدها واقفة أمامك لن تعطيك فرصة لتفكر كيف وصلت إليك بسرعة لأنها ستباغتك بسؤالها المعروف "هل أنا جميلة؟"و المعتاد إذا لم تكن تعرف من هي هو أنك ستنظر إليها نظرة فاحصة من رأسها حتى قدميها فتجدها فتاة جميلة ذات شعر أسود طويل و غرة على وجهها لكنها لا تغطي عينيها الجميلتين بلا شك .... فتقول لها رأيك بكل صدق "نعم أنت كذلك" عندها ستزيل الكمامة من على وجهها و تقول لك "و الآن هل مازلت جميلة" , ستقف مصدوما أمام ذلك الوجه المبتسم دائما بإبتسامة مخيفة من الأذن للأذن و لسان متدلي و صفين كاملين من الاسنان الظاهرة بكل وضوح بعد أن نزع من فوقها الجلد بالكامل , من الخوف سوف تجيبها بتلعثم لكن هذه المرة لن تجيب بصدق خوفاً من ردة فعلها "أنت ....نعم جميلة" وربما تدرك أنها ذات الفم المشقوق السيدة الاسطورية التي تظهر للناس ليلا لتسألهم عن رأيهم فيها ثم تقتلهم بعد ذلك , أجل تقتلهم في الحالتين سواء قالوا أنها جميلة أو فضلوا الصدق و قالوا أنها قبيحة ففي المرة الأولى تعرف أنهم كاذبون فهي ليست جميلة و هولاء الذين قالوا لها أنها جميلة سوف تقوم بتشويههم بمقصها حتى يصبحوا مثلها وتتركهم ليموتوا ببطء أما من صدقوها القول فسوف تقتلهم على الفور .

من هي ذات الفم المشقوق

بدأت القصص تنتشر عن ظهور القاتلة ذات الفم المشقوق في مدينتي ناجازاكي و كيوشي في عام 1970 رغم أنها شخصية أسطورية قديمة جدا , وقتها حوالت السلطات السيطرة على حالة الرعب التي اصابت السكان عن طريق زيادة الدوريات في المدينتين و حرصت المدارس على عودة الطلاب إلى منازلهم في مجموعات كما إبتكر الناس طرق لخداع القاتلة ذات الفم المشقوق عن طريق الرد على أسئلتها بأسئلة أخرى أو عدم إعطائها أجوبة شافية , بعد فترة قصيرة هدأت الاجواء و نسيت قصة ذات الفم المشقوق في اليابان لكنها إنتقلت إلى كوريا عام 1990 , أما من هي ذات الفم المشقوق في الأصل فيقال أنها امرأة جميلة عاشت قبل سنوات طوال و كانت شخصية كثيرة العبث فشك زوجها أنها على علاقة برجل آخر وذات يوم سيطر عليه الغضب فقام بتشويهها بشق فمها حتى لا ينظر لها رجل آخر .

استحضار القرين

استحضار القرين


انا عمر 24 سنه من محافظة اسيوط
كنت من اربع سنين بالظبط في البلد كنت مش من النوع الي بيخاف اصلا كنت أكاد اكون مش بصدق اي حاجه الا لو شفتها ب عنيي كنت بقي عندي إدمان رعب قصص روايات كنت عرفت عن الجن كل حاجه الاسماء و الانواع و اماكنهم و اسماء كتب السحر حتي طبعا بالنسبة لأهلي و خصوصا الناس الي كانت زمان مثال جدي في اي مكان كانوا بيحبوا يتعمقوا في كتب السحر و الكتب النادرة القديمة قالوا من باب المعرفة و العلم بالشئ
بعد وفاة جدي و لما كنت بجمع الأشياء القديمه علشان أحفظها عندي عيني لمحت صندوق خشب عتيق شكله اثري فتحته زي ما يكون في كفن
ولقيت فيه كتاب واضح من الغلاف شكله غريب و قديم ولما فتحت الكتاب حسيت برعشه ٠٠وكأن عاصفة ثلجية ضربتني برودة رهيبه .
لقيت مكتوب من داخل الغلاف (اللؤلؤ و المرجان في تسخير ملوك الجان)
انا كنت في قمه السعادة معقول كتاب سحر حقيقي و أصلي كمان قلت لا ده ملكي وحدي لازم ده يتحفظ بعيد رجعت الكتاب في الصندوق و قفلت الصندوق و أخفيته تماماً داخل غرفتي و بدأت ابحث في مواقع الانترنت و لقيت بالظبط.

"ان كتاب (اللؤلؤ و المرجان في تسخير ملوك الجان)
كتاب لا يقل أهميه عن كتاب (شمس المعارف الكبري )
حيث يقال ان مؤلف الكتابين هو شخص واحد و حيث ان كتاب (اللؤلؤ والمرجان في تسخير ملوك الجان ) ليس بالكتاب الهين او السهل حيث ان الكتاب الأصلي مكتوب ب الريشه او خط اليد و يذكر الكتاب الطرق الصحيحه و المحرمة في استحضار ملوك الجان السفليه و العلوية و ايضا الطرق التي استخدمت في اللغات و الديانات الأخرى و طرق استحضار و تسخير الأميرات و ملكات الجن و ايضا القرين و غيره في استخدام الجن في الكشف و الانتقام و الإخفاء حيث إخفاء الشخص عن الأعين و ايضا في القوه حيث يمكنك رفع الأشياء و تحطيمها باستخدام الجن .
و يذكر الكتاب العزائم و القسم الحقيقي باللغه السريانية و لغه العهد القديم و العديد من السحرة والمشعوذين يبحثون عن هذا الكتاب و يعتقد البعض الحصول علي هذا الكتاب يعتبر مستحيلاً تماماً"
انا بقي احساس البطل و الفارس لان عندي كنز و كتاب نادر و يعتبر خرافه و غير موجود اصلا فضلت افكر و ادور اعمل ايه قلت هبدأ في استحضار قريني عادي يعني .
دخلت الحمام و قفلت الباب و فضلت قدام المرايا داخل الحمام و انا معايا شمعه و في شمعتين علي جانبي المرايا و انا معايا واحده و فضلت أردد القسم ..
"""اقسم عليك بحق ملوك الجن السلعه بحق خدام الملوك بحق السيد مصيطرون سيد العلويين بحق جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل بحق برقان و بحق ميمون و بحق الأبيض و بحق الاحمر و بحق شمهورش و بحق عائنه و بحق الغنجميه و بحق زيتونه و بحق شيطعونه أقسمت عليك يا (رمع) ان تحضر الآن في الحال و الساعه و تجعلني ابصرك و أسمعك الوحا الوحا العجل العجل الساعه الساعه ""

فجأة النور كله قطع وانا لوحدي في الحمام قدام المرايا و الشقه دي قاعد فيها لوحدي و أهلي في الجنب التاني انا في اللحظه دي الشموع انطفأت تماماً وانا مرعوب رجعت افتح باب الحمام لقيت الظلام خارج الحمام أشد من داخل الحمام رجعت الحمام تاني و قفلت الباب ووقفت قدام الحوض و قدام المرايا وبعدها نور شديد كان من داخل المرايا انا افتكرت حد من خارج الحمام معاه كشاف و النور وصل للحمام لكن اكتشفت ان النور من داخل المرايا فضلت أرجع وأنا قلبي هيقف من سرعه النبضات و لقيت صوت مفزع بتردد و يهز المكان بيقول "لقد حضرنا" ماذا تريد والشكل داخل المرايا حد شبهي بالظبط بس مش انا الشعر الطويل المتناثر و الأسنان و العيون الي زي عيون الافاعي ولونها الاحمر زي لهيب النار و صوت "لقد حضرنا ماذا تريد ماذا تريد ماذا تريد.
انا بصوت كله توتر و خوف بقول "من انت
و الرد كان مفزع .
"انا انت انا قرينك و نصفك الاخر انا أسير حياتك و جانبك المظلم أنا "رمع " حضرت ب قسم ملوك الجان أطلب ما حاجتك "
أنا أصلا خرست من الخوف و أنا بقول انصرف أنصرف لا حاجه لك مشكور علي الحضور والنور رجع خرجت أجري من الحمام وانا أردد في سورة الزلزلة و أردد كلمه أشتاتا ثلاث مرات في كل مره رجعت رجعت الكتاب للصندوق و قفلته و خرجت علشان أحرقه مقدرتش أبدا تصدقوا والله العظيم لما اتشجعت و أشعلت النار الصندوق اتحرق والكتاب لا انا من الفزع صرخت جبت قماش كتير و أكياس و فضلت ألف الكتاب و بعدها مكان داخل البيت، ودفنته و أظن مازال حتي الآن الكتاب موجود بس في كل مره بشوف رمع ده في المرايات و الكوابيس لدرجه أني احيانا بشوفه وأنا داخل الحمام زي ما يكون مستنيني مبقتش بسيب فرض و لا ذكر ولا بقيت أحب سيره رعب أو جن من ساعتها.نسيت اقولكم ان مؤلف الكتاب كان اسمه.
(أحمد بن علي البوني)